بن نايف يدعو السعودية لتقديم تنازلات مؤلمة

إعترف وزير الداخلية السعودي ووليّ العهد محمد بن نايف بن عبدالعزيز، بفشل سياسات المملكة في سوريا واليمن، مقرًّا بأن "وعود أميركا وتركيا بإزاحة نظام الرئيس السوري بشار الأسد لم تتحقق"، وداعياً المملكة الى تقديم تنازلات مؤلمة، قبل أن يتم سحب كلامه من التداول.

وفي كلمة له على هامش اللقاء التشاوري لقادة دول مجلس التعاون الخليجي الذي أقيم بمدينة جدة، قال بن نايف إن عملية "عاصفة الحزم" خرجت عن توقعاتنا، نتيجة لعدم قيام دول التحالف بالمهام الموكلة إليهم".

وفي الشأن السوري، صرّح بن نايف بأنه "كان المتوقع إزاحة نظام (الرئيس بشار) الأسد بمساعدة تركيا والولايات المتحدة الأمريكية وعوّلنا كثيرًا على هذه التطمينات"، وتابع "هذه الوعود لم تتحقق على أرض الواقع ويؤسفنا أن العالم العربي شهد خلال السنتين الماضيتين بالتحديد أزمات وصراعات كثيرة".

ورأى أن "كل هذه الأمور تحتّم علينا أن نراجع سياساتنا وحساباتنا وإن تطلب الأمر فعلينا تقديم تنازلات حقيقية ومؤلمة في نفس الوقت في كل من الملفات الآنف ذكرها إذا ما أردنا جر العالم العربي إلى بر الأمان وتخليصه من الاقتتال والتناحر".

وبعد دقائق، سُحب كلام بن نايف من المواقع ووسائل الإعلام التي نشرته، وتعطّل موقع جريدة "الوطن" السعودية، وبات متعذّراً الولوج إليه. 

وتساءل مراقبون عمّا إذا كان نشر كلام بن نايف وسحبه هو أسلوب مقصود أم أنه تم نشر التصريح قبل أخذ الإذن من الجهات العليا التي أمرت بسحب التصريح من التداول بعدا اعتُبر خطيراً ويؤثر على استقرار العائلة الحاكمة في المملكة؟



آخر الأخبار