أخبار

اسقاط طائرة استطلاع مقاتلة في أجواء صعدة

وزع الإعلام الحربي اليوم الجمعة مشاهد نوعية لعملية إسقاط طائرة تجسسية مقاتلة لقوى العدوان في سماء محافظة صعدة صبحا اليوم بصاروخ أرض جو.

وبعد أن رصدت الدفاعات الجوية للجيش واللجان الشعبية طائرة معادية لقوى العدوان في سماء المنطقة من نوع ’wing loong’ صينية الصنع وثقت عدسة الإعلام الحربي لحظة انطلاق صاروخ ارض جو نحو الطائرة ليتم إصابتها بشكل مباشر.

وأظهرت المشاهد لحظة إصابة الطائرة وسقوطها وألسنة اللهب تندلع فيها، لتسقط على الفور في مزرعة للرئيس الشهيد صالح علي الصماد بمنطقة بني معاذ.

وتجمع عشرات المواطنين حول الطائرة التي تم إسقاطها ليعبروا عن فرحتهم الكبيرة بهذا الإنجاز النوعي الذي حققته دفاعات الجيش واللجان الشعبية.

وتعتبر الطائرة التي تم إسقاطها في أجواء محافظة صعدة من نوع ’wing loong’ من أفخر الصناعات العسكرية الصينية غير المأهولة، وتعتبر نسخة جيدة عن طائرة “أم كيو-9 ريبير” (MQ-9 Reaper) الأميركية.

وتوفر الطائرة خدمات المراقبة والضرب الدقيق للأهداف الأرضية على مدى 4000 كلم مع حمولة فتاكة تقدر بـ 200 كلغ من المعدات والأسلحة.

وتسلح الطائرة بصاروخين جو - أرض AKD-10 مضادة للدروع من الجيل الثالث الصيني مزودة وبرادار الفتحة الاصطناعية ويمكن تزويدها بصواريخ هيلفاير.

وتحمل طائرة وينج لونج 200 كغ من الأسلحة وأجهزة الاستشعار وتستطيع التحليق في السماء لمدة 20 ساعة متواصلة، وتحلق على مسافة خمسة آلاف متر.

القوة الصاروخية تزيح الستار عن صاروخ باليستي جديد يحمل اسم بدر-F

أزاحت القوة الصاروخية التابعة للجيش واللجان الشعبية اليوم الثلاثاء الستار عن صاروخ باليستي جديد يحمل اسم بدرF والذي يحاكي من حيث المواصفات صاروخ توشكا الروسي. وقال العميد يحي سريع الناطق الرسمي للجيش واللجان الشعبية في مؤتمر صحفي إنه بعون الله نجحت القوة الصاروخية في صناعة وتطوير صاروخ باليستي جديد مشيرا إلى أن الصاروخ يحمل مواصفات الصاروخ الروسي توشكا. وأضاف أن عملية التطوير تمت في مركز الدراسات المتخصص بمجمع الشهيد أبو عقيل التابع لـ القوة الصاروخية مفيدا أن المنظومة دخلت الخدمة وتسلم مركز العمليات الصاروخية الدفعة الأولى من صاروخ بدرF الباليستي. وقال متحدث الجيش واللجان الشعبية إن الصاروخ الذي يعتبر ضمن منظومة بدر الصاروخية والذي تضم بدر بي يبلغ مداه 160 كم وينفجر على ارتفاع 20متر وتنتشر الشظايا في شعاع 350متر وعددها 14ألف شظية. وأوضح العميد سريع أن الصاروخ بدرF دخل الخدمة بعمليات نوعية لم يتم الإعلان عنها وحقق خلالها أهدافه بنجاح مؤكدا في الوقت ذاته أن الجيش اليمني يمضي قدماً في تطوير قدراته العسكرية الدفاعية من أجل حماية البلاد والتصدي للعدوان ودحر الغزاة المعتدين. وأكد أن اليمن يمتلك خزونًا استراتيجيا صاروخيًا مناسبًا، وأن أهداف جديدة دخلت ضمن بنك الأهداف للجيش واللجان الشعبية، لافتا إلى أنه عندما نتحدث عن صناعة يمنية للصواريخ الباليستية، نتحدث عن منظومات مختلفة من الصواريخ التي يمتلكها الجيش واليمني وسيكشف المزيد عنها خلال الفترة القادمة. وأشار إلى أن استمرار العدوان يعني استمرار الصناعات العسكرية والتطوير وبالتالي استمرار العمليات العسكرية الصاروخية مشيرا إلى أن القوة الصاروخية تمتلك القدرة الكافية لشن هجمات مزدوجة على أهداف متعددة وفي وقت واحد. ويأتي الكشف عن الصاروخ الباليستي الجديد في سياق إحياء اليمنيين للذكرى الأولى لاستشهاد الرئيس الصماد والذي أكد العميد سريع في مؤتمره اليوم أن دماء الرئيس الشهيد الصماد لم ولن تذهب هدرًا وأنه سيظل النموذج والقدوة في البذل والزهد والإخلاص والإرادة والعزيمة والتفاني والصبر. وكان العميد يحيى سريع قد استعرض في مؤتمره الصحفي عمليات تجريبية ميدانية للصاروخ الباليستي بدرF ومنها استهداف تجمعات لمرتزقة العدوان في جبهات الحدود والجبهات الداخلية والتي أظهرت الإمكانيات الكبيرة للصاروخ اليمني الجديد.

آخر الأخبار